الأحد، 10 أبريل 2016

جدل

- مهداة لأبوبكر الأمين

في غسقٍ ثقلت نجومه
فَنَزَلت قليلاً وبدت كمن تضاحكنى
وهلة أن أعبر الشارع في الظلمة المتهافتة

ربَّت على كتفي فجأةً فأمتلأتُ
بالوجه الأخدر الودود
 بشلوخه المطارق وسبحة اللالوب
والجبة الخضراء
كنا أنا وهو في اللحظة، ثم تتفلت من يدي،  تتجزأ للحيظات تتجزأ ... فألتفتُّ
(خلفي ملايين الأنا
ميتون ثم ينازعون، ثم يحاولون التشبث، وخلفي تماماً
أنا مرعوب بما يشده للوراء وبرؤيته لي وانا اولد من جديد)
لحظةٌ ثم تهاوت، وتبدت لي العتمة وهياكل الأشجار وخيط الضوء
ينبت في البعيد
ليس ثمة من سبحةٍ ولا جبة خضراء ولا الوجه الودود
ليس إلا السماء وقد ثقلت نجومها فنزلت قليلاً وبدت كمن تضاحكني

 وأنا  إذ أموت،وإذ أحمل من ذاتي القديمة
وأنا إذ أولد من جديد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق