الاثنين، 25 مايو، 2015

إكتمال


حكمة أخطائي الفادحة وأنا أدلف للخمسين
خياراتى التي إنزوت لأكبر كَرَجُلٍ مسئول.
غالية خبرتي ولكن سوقها كاسد
عند الرجال الصغار الذين يكبرون.


مذ رميته وانا واقف على كوبري امدرمان القديم
في مساءٍ أشبه بلعبة الطرة والكتابة
إبتلعته المياه وهو قانطُ
إذ لا كراهية أو محبة عندي
فقط لا مبالاة مشتتة كالشفق 
ولكن بلونٍ محايد.


لم يعد شعر جلدي يقف 
عند ولوج المعمى
ولا تطعنني المسامير في حلقي
من الفجاءة
والشرارات لا تنبعث
من توقع إبتسام الحبيب.


ما رميته كان أنا
كان أحتمالي
بعد ما ظننت إنه إكتمالي 
وإنعدام الإحتمالات.

هناك 5 تعليقات:

  1. ما رميته كان أنا
    كان احتمالي

    ردحذف
  2. وانا المعلق فوق جرح الوقت
    توخزني المسافة ويهذني سقف المعاني
    ليس لي إلا اناي

    ردحذف
  3. اذ لا كراهية أو محبة عندي
    فقط لا مبالاة مشتتة كالشفق
    ولكن بلونٍ محايد.

    ردحذف